إننا نعود الى الطبيعة التي نحن جزءٌ لا يتجزء منها بالفن ، فقد يسيير لك بأن الطبيعة البشرية يمكنها العيش بلا أي نوع من الفنون إننا نعيش الفن بتفاصيل حياتنا دون أن نشعر ؛ نقرأ بعضً من صفحات المجلات، الكتب والروايات ، وتلمع أعنيننا في بهو مليئ بالتحف الفنية العتيقة و بلى مبالاة ترقص فرحاً بين ازقة الطرق عندما تستمع الى تلك الموسيقى الاوبيرالية فتنصت اليها وأنت في قمة حماستك أو أن تشاهد التلفاز وبتدأ بالحديث وتعلم لغة الأفلام والفنون المنوعة ...

فلماذا تشعر أنفسنا بهذا الاعتماد الكبير على الفن !!!

أيمكننا تفسير ذلك بأننا نفضل الهروب من واقع الروتينية او تحفيز أنفسنا لتعلم أكثر !!!

أظن بان الفن له علاقة كبيرة لكل ما حولنا لربما هو اللغة التي يمكنها جمع البشر على حدٍ واحد كما أنه طريقة للتعريف عن المرء فتراك تستهل الحديث عن الموسيقى المفضلة لديك مع احدهم في لقائكما الاول فهي لهجة مشتركة بين الشعوب ...

الفن حاسة من حواس الانسان التي يمكن له أن يتكئ عليها أو يمكننا القول لكي يواسي نفسه بها في أي مكان ...

—رنا

هنا أقبع وسط هذه السطور قريبة التلاشي اقتربت أن تصبح عتيقة لدرجة الاختفاء لدرجة ألا توجد .

بقلمي ديمه

كنا سذج مصنوعين من أحلام وأوهام وقطرة واقع كنا عبيد لأفكار لا وجود لها ومساجين لحقائق أردتنا أرضا أي ما أردت يمكن أن يصبح خيال ، ولكن أي ما أردت يصبح واقع هو الخيال ذاته.

بقلمي ديمه

"أتسألني لم أصارحك بكل هذا ؟ وتقول أني بمأمن من الفضيحة والمطاردة  ؟

كلا ...  إنني مطارد . ومن ذا الذي يطاردني ؟

ضميري يطاردني ... فهو الذي يتعقبني ويقبض علي ، ومتى سقط الإنسان في قبضة ضميره ، فلا مفر منه ."

بقلم فيكتر هيجو .

هذا من كلام جان فالجان ذاك المحكوم بالاعدام

أيها البشر من ذا الذي منكم ضميره حي من ذا الذي لا يزال يرى الحق والحقيقة خير المكان والزمان ولم يخضع لسوء هذه الايام بأن أصبح بلا وجدان .

بقلمي ديمه .