George S. Zimbel. George Washington Bridge, New York. 1953
“إني رأيتُك قد مللت مودّتي فعلمتُ أن دواءك الهُجران”
—
إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
If God helps you, none can overcome you, but if He withdraws His help from you, who is there who can help you besides Him? In God, then, let the believers place their trust. (The Quran, verse 3:160)
Source: zuleikhax, via IslamicArtDB
الامتنان لله وحده على كُل قلبٍ طاهرٍ وضعهُ في طريقي وكُل صاحبٍ يُلملم فرحتي ويُشتّت ضيقي مُمتنٌة لكُل سُقيا ساقها إلي في لحظةٍ قد أجدبت فيها أرضي ❤️
كنتُ أتمنى أن أتملكَ تلكَ المرونةَ الشعورية التي يتملكونها، كأن أغضبَ و أصيح في وجهِ أحدهم؛ ثُمّ أتحدثُ إليهِ بعدها و كأنّ شيئًا لَمْ يكن، دون حتى أن أعتذِر، أو أشاغبهُ معترفةً بخطأي.
لَمْ أتفهم يومًا قدرة الأشخاص على تجاوزِ المواقف دون الوقوفِ عندها، إبداء استيائهم إلى شركائهم و التراضي. التغافُلُ هو محاولاتك عدم الانزعاج مما حدث، لكن إن حدثَ و فشلت؛ فهو ليس ابتلاعُ انزعاجك و المُضي، فذلكَ هو محضُ لغمٍ زرعته سينفجرُ في وجهكما يومًا ما!
كنتُ أتمنى أن أستطيعَ الانتقالَ بين مشاعري بهذه السلاسة، بألّا يُعكِرَ صفو يومي إغضابُ أحدهم لي، أو إغضابي لأحدهم، بألّا تُفسد عليَّ يومي أو ربما بعضُ أيامي كلماتٌ أو أفعالٌ تجاوزها أصحابُها. أتمنى أن أمتلكَ ثباتًا أكثر، و أكون كما يحسبونني قطعةَ مطاطٍ ترتطمُ فيها كلماتُهم لترتد، دون أن تخدشهُ أو تؤثر فيه.. لكنّي بشر، تؤذيهِ الكلمة، و يزعجهُ الصراخُ في وجهه، تأكُلهُ الشفقةُ على ذاتِهِ إن أُسيءَ إليه، أو الندمُ إن أساءَ هو. لا يجدُ عيبًا أن يعتذرَ حينَ يُخطيء، لذا يرجو أن يُعتذَرَ إليهِ كذلك حتى و لو ب" معلش، مكنش قصدي، حقك علياا"، دون أن يتجاوز من أمامهُ حقَهُ في ذلك، بل و يلومَ عليه إن لم يتجاوزه..
فقط كنتُ أرجو أن يكون وقعُ الأشياءِ أخفّ عليّ، ألّا تتركَ أبسطُ الأشياءِ آثارها على قلبي؛ ليشقى بعد ذلك في محوِها.
1/4/2020- 10:00pm



