دائماً بل بإستمرار تجتاحني رغبة الحديث بـ عمق لأي كان في هذا المحيط الإفتراضي ولكن سرعان ما أتراجع لأني مؤاخراً لا أثق لذلك أصمت ربما تكالب على قلبي الخذلان مع كل من أحسنت بل ربما هؤلاء يألمونني أكثر من مرارة الواقع لأنهم بكل بساطة ما هم الا شخصيات تتكون و تتلون إفتراضياً متى دعتهم الحاجة تحدثو ولو بمحض صدفة ..!!!
نصيحة متأخرة: مهما كانت علاقتك بشخص ما جيّدة وقوية ، مهما تشاركتم الأسرار، والتفاصيل التي لا يعرفها عنكم أحد، مهما تشاركتم من ضحك، وبكاء، ووعود، لا تُعطي لنفسك مكانة أكبر من المنطق.. المنطق الذي يُثبت دومًا أن العلاقة الكبيرة قد تهدمها كلمة واحدة فقط.
”في كل يوم أزداد قناعة بأن المرء لا يحتاج سوى أن يكون قادرًا على التجاهل ، أن لا يعطي الأمور تلك الأهمية.“
اؤمن بأن الانسان لا يمكنه اكتشاف ذاتهُ الحقيقية و الغوص فيها اذا لم يغير الاشياء التي اعتاد عليها، ان يُسافر، ان يترُك مكانه، يتعرف على اشخاص من غير دائرته الصغيرة، يلتقي بوجوه جديدة، يغوص في تجارب جديدة تُعلم روحه كيفية التعامل معها و صقل نفسه بطريقة تنبع من داخلهِ لا من مؤثرات خارجية.
إنك اللاشيء وقد تشخّص. الفراغ وقد تجسّد، غدد وأمعاء بعيدة النظر، عظام أُعيدت من ظلالها، جسد اجتاحه الوعي وتطهّر من ذاته فإذا هو خارج اللعبة، خارج الزمن، معلّق في أناه المتجمّد داخل معرفة مطلقة لا معارف فيها. أين تجد اللحظة الهاربة ؟ من يعيدها إليك ؟
صلاح جاهين لما سألوه عن مراته في برنامج إذاعي قال “ البنت دي فيها حاجة مختلفة .. ذكية ولبقة وحساسة أنا بقى أموت في كده .. سأله المذيع : بتحبها ؟ .. رد عليه : حب إيه ! فيه ناس الحب خسارة فيهم .. وناس تانية الحب بيبقى ليهم مش قد المقام .. أهي البنت دي واحدة منهم .. مخلوق مختلف عيب لما الواحد يقول إنه بيحبها .. لأن الكلمة دي اتقالت ملايين المرات في ملايين السنين عن ملايين الملايين من المخلوقات العادية اللي مافيهاش حاجة ولا ميزة من مزاياها هي ! ”
❤️❤️❤️❤️
أنا التائه فيّ، العائم في حلكتي، أنا خطيئتي وأنا المتهم في جريمتي، وأنا النور الذي لا أصل إليه، والعائق الفاصل بيني وبين سعادتي، أنا حماقتي.. فكيف تستنكر عزلتي ؟ أنا مزحومٌ جداً بي.
Janet Fish, Glass Garden, March, 1975, oil on canvas National Gallery of Victoria, Australia
to walk invisible: the brontë sisters (2016) written and directed by sally wainwright





