لن أنسى بأنّك خلقت فجوة بيننا، في حين أنني كنتُ أسدُّ ثقوب صدري بك.
رجعت لنقطة الصفر نفس البشاعه ونفس الضيقه ونفس الطريقه لكن الاكيد محد غلطان غيري لاني سمحت بالتكرار وانا عيني تشووووف
أدعوك أن تقرّ عيني بخير الأمور وخير الأشخاص وخير الأقدار وأن تشرح صدورنا وتُيسر أمورنا وأن تفتح علينا بفتحك المُبين كُلَّ الابواب المُغلقه اللهم اجبر خاطري جبراً أنت وليّه فإنه لايعجزك شيئاً في الأرض ولا في السماء ربِّي اشرح لي صدري وأرح قلبي وأزح من قلبي كل خوف يسكنني وكل ضعف يكسرني وكل أمر يبكيني ولا تفجعني في مستقبلي ولا في نفسي ولا في باقي أهلي ولا تُعسِّر أمري وافتح لي أبوابي المغلقه اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فأعف عنا
"إلٰهي يا بديع السماء والأرض، يا من وسعت رحمتك كل شيء لا تجعل للضيق والحزن والهم طريقًا إلى قلبي، واجعل قادم أيامي عامرة بالحُب والقناعة، وافرةً بالخير والأرزاق، اللهم ومهد لي الطريق ويسّر لي الأسباب والسُبل، وهب لي قبولًا في السماء والأرض، واجعلني راضية مرضية، مُباركة أينما كنت."
كم خاب ظنّي بمَن أهديتُه ثِقتي
فأجبَرَتني على هِجرانِه التُّهَمُ
كم صرتُ جِسرًا لمَن أحببتُه فمشى
على ضُلوعي ، وكم زلّت به قَدَمُ
فداسَ قلبي وكان القلبُ مَنزِلَهُ
فما وفائي لِخِلٍّ ما له قِيَمُ ؟
ياسارقاً قلبي أتتك جوارحي
طوعاً بلا أمرٍ ولا استئذاني
فأنا الذي أهملته وتركته
كنزاً للص هواك حين أتاني
فارفق به مادمت تملك أمره
واحفظه حفظ الصدر للرئتاني
وإذا لقيتك فأعطنيه دقائقاً
ليجدد الحب به شرياني
فإذا قضيت فخذه مني راضياً
سبحان مَنْ مِنْ دونه أحياني
وإذا لقيتك لاتسل عن حالتي
فملامحي بالشوق خيرُ بياني
للدمع والليل الطويلُ تركتني
وتقول لي في البعد ماأضناني
عجباً لأمرك كيف عن حالي تسل
أو لم تكن في الهجر من أرداني
عجباً لأمر العاشقين لما أرى
لايكره المجني عليه الجاني
دع عنك ماقد فات واسمع مايلي
فالعمر مهما طال طولٌ فاني
داو المسامع بالكلام وداوني
بالوصل إن فراقنا أعياني
في ليلةٍ قمريةٍ كي أحلفُ
إني رأيت بليلةٍ قمراني
واسمع عيوني كلما لاقيتني
فأنا عيوني في اللقاءِ لساني
"أيغلبُكِ الشوقُ أم تغلبينهْ؟
ويعثو بكِ الليلُ إذ تسهرينهْ؟!
تقولينَ أنّكِ في خيرِ حالٍ
ولكنّ روحكِ تبدو حزينهْ!
أما زلتِ من بعدِ عامٍ ونصفٍ
تسحّين دمعكِ إذ تذكرينهْ؟
وما زلتِ رغمَ الجراحِ العميقةِ
رغم الجفا والأذى تعشقينهْ"






