معنى الكلمات: يا رايح وين مسافر تروح تعيا وتولي:
أيها المسافر الموجود في بلد الغربة أين أنت ذاهب؟سوف تذهب لكن مصيرك هو الرجوع لبلدك لعائلتك ولأسرتك
- شعال ندمو العباد الغافلين قبلك وقبلي:
هل تظن نفسك ذكي و شاطر..فقد فعلها غيرك و في الأخير ندموا
فهناك العديد من الغافلين مثلي ومثلك ظنوا أنهم وجدوا الحل…ظنوا أن الحياة هناك ما وراء البحار وفي الأخير ندموا على فعلتهم
- شعال شفت البلدان العامرين و البر الخالي:
هنا يكلمنا ويقول بلسان المهاجر الذي زار العديد من البلدان,كم زرت وشاهدت البلدان الكبيرة العامرة بالسكان
وفي نفس الوقت رأيت بلدان ومدن وبراري خالية,طبعاً واضح أنه كان يبحث عن مصدر قوته في أي مكان فالبحث عن عمل ليس سهل في الغربة كما يظنه البعض
ولم يكن دائماً متوفراً فيمكن أن تجد عمل اليوم وغداً يطردوك,فيتحتم عليك البحث عنه في أي مكان
- شعال ضيعت أوقات و شعال تزيد ما زال تخلي:
هنا يوضح صورة المهاجر الذي ضيع من وقته الشيء الكثير والمشكلة والأدهى من ذلك أنه ما زال يضيع في وقته
لأنه حتى وإن فكر في العودة يقول:هل أرجع فارغ اليدين؟ماذا سيقول لي الأهل والأقارب والجيران؟
- يا الغايب في بلاد الناس شعال تعيا ما تجري,ديك وعد القدرة ولّى زمان وإنت ما تدري:
فأنت في بلاد ناس ليسوا بأناسك,ليسوا من عشيرتك ولا من قبيلتك ولا حتى من دينك
فمتى ستظل هكذا تجري وراء لقمة العيش,فالأرزاق بيد الله
فإن كان قدرك ورزقك مكتوب عليك لا تستطيع أن تغيره
فأنت لا تدري مسبقاً رزقك,ثم ينتقل في وصف حالة المهاجر:
- عليش قلبك حزين وعليش هاك داك الزوالي,ما تدوم الشدة ولا طريق تعلم وتدري
ما يدوموا الأيام ولا يدوم سهرك و سهري,يا حنين ومسكين الي غاب سعدو كي سعدي:
بحيث يقول له لماذا قلبك دائما حزين؟لماذا هكذا حالة الفقير؟فالشدة لا تدوم.فإن بعد العسر يسراً
فالسهرات والأيام التي قضيتها وأنت تفكر في حالتك ووضعيتك لن تنفعك.فما فائدتها هل اعطتك نتيجة؟
هل خرجت برأي سديد و صائب؟مسكين هو الذي خانه الحظ كحظي,ثم يختتم بهذه العبارات
عبارة عن حكم و نصائح:
- يا مسافر نعطيك وصايتي هدية عن بكري,شوف ما يصلح بيك قبل ما تبيع وما تشري,يا النايم جاني خبرك كما سرالك يسرالي,هاكا راد وقدر في الجبين سبحانو العالي:
أيها المسافر قبل أن تسافر,خذ بنصيحتي قبل فوات الأوان,خذها باكراً,انظر جيداً لمصلحتك,فلا تجعل حياتك عرضة للمساومة,تبيع فيها و تشتري,وفي الأخير تخسر صفقتك,يخسر رهانك
أيها النائم الغافل من سباتك العميق,لقد جائني خبرك و سمعت انك قررت السفر,حالتك كحالتي,نفسها تماماً
لكن ما عساني أن أفعل لك,فقدرك مكتوب على الجبين
فسبحان الله,لا أستطيع أن أعدل من مصيرك,فانت قررت وأنا ما بوسعي سوى نصحك
لأنك سوف تسلك نفس طريقي,وبالتالي أيها المسافر,سافر لكن مصيرك سيكون الرجوع
إما وانت شاب لتكون وتساهم في بناء بلدك
أو بعد التقاعد فتجلس أمام أصحابك القدامى,تستعيد معهم الذكريات,أنت لسوء حظك تمرمطت في بلاد الغربة,وهم جلسوا ولم يغادروا مكانهم
فمن الأحسن؟وفي الأخير وخاتمتها ترجع في صندوق ليدفنوك
فمصيرك التراب

Watch on nasserelamine.tumblr.com

Ya Rayeh Sawb Bladi- Ahmad Qa’boor

Text
Photo
Quote
Link
Chat
Audio
Video