3398

Fish, Fins, and Falling in Love
read it on the AO3 at http://ift.tt/1AMPP2p

by mediumrare

All Stiles wanted was for the land dwellers occupying her special grooming spot to leave so she could finally clean her tail. Instead, she ends up befriending a wolf pack.

Words: 3398, Chapters: 1/?, Language: English



read it on the AO3 at http://ift.tt/1AMPP2p
آمال سامي | لماذا يقدسون "تيمون"؟.

لماذا يقدسون “تيمون”؟

http://www.nddara.com/?p=3398

آمال سامي | لماذا يقدسون “تيمون”؟.

“أنا مبفكرش، أنا عارف”

الجملة العبقرية التي أجاب بها تيمون على صديقه بومبة في مغامراتهم الشهيرة. لا تظن أن هذه الأشياء خاصة بالأطفال فقط، على العكس تمامًا. 

عندما كبرت آمنت أكثر بأهمية أفلام الكارتون والأنيميشن في حياة الكبار أيضًا، في الحقيقة جهل الأطفال بسيط وساذج، لا يضر أحد، ولا يضير أحد أن يصيح طفل ما بأنه عارف كويس إن السبانخ دي بتبيض مش بتولد، ولن يغير ذلك في العالم من شيء، اللهم إلا تغيرًا إيجابيًا في إخراج الضحكات العميقة من أفواه الكبار “العارفين” لكل شيء دائمًا.

وتظل جملة “السبانخ بتبيض مش بتولد” في سجل الطفل الأسود، ليعيروه بها عندما يكبر، ومادة جيدة لسخرية العائلة، وربما لو كان صاحب حس فكاهي، مادة جيدة لسخريته هو أيضًا.

كان بومبة يتأمل في السماء ليلًا، وينظر إلى النجوم وفجأة فكر في كنه هذه “النقط الملعلطة فوق دي” لكن تيمون يجيب بشكل تلقائي:

“أنا مبفكرش أنا عارف”

ويضيف: “دول دبان منوّر.. دبان منوّر لازق في السجادة الزرقاء اللي فوق دي”

 مأساة العالم دائمًا هي شك العالِم، ويقين الجاهل. ذلك اليقين الذي يدفعه ليكون “نابغ” في كل شيء.

“الفتاي” ليس شخصًا فاشلًا كما تظن، إلا إن كان تعيس الحظ وولد في مكان خارج حدود دول العالم الثالث. أما إن كان عربيًا، فهو محظوظ لا محالة.

في البداية يثق به العامة، فهو “نابغة” لا يفكر ابدًا ولا يتردد لحظة فهو عارف كل شيء بالفطرة! والحقيقة أن العامة يحملون جين المعرفة الفطرية هذا ايضًا، لكنه يعرف دونهم كيف يجيد استخدامه.

وحده تيمون يستطيع أن يصل إلى المناصب الرفيعة، وحده يستطيع أن يحكم، ويدير، ويدبر الأمر على الأرض.

تيمون شرطي، وقاضي، ومدعي، ومديرك في العمل. تيمون وزير، ورئيس للحكومة. تيمون أيضًا يجيد فنون الحرب والقتال، يعرف كيف يخطط للقضاء على الأشرار وحماية الغابة حتى من ملوكها انفسهم.

تيمون الذي يعرف كل شيء، تخضع له الرقاب، ينحنون إليه في تبجيل لأنه يشبه بحق الفراعنة.

تيمون يقرر من هم الأشرار ومن هم الأخيار. ويردد الآخرون ذلك في ثقة، في خوف، في خضوع. المهم أن “بومبة” نفسه الذي يعرف أنه لا يعرف، يتخلى عن تأملاته أيضًا، ليصدق في  النهاية أن النجوم مجرد “دبان منور” ويسير في موكب تيمون الملك في احترام شديد، فقد عرف تيمون كل شيء، دون أن يفكر.

 ورغم معرفة سكان هذه المنطقة بأن ما يميز الإنسان عن باقي الحيوانات كونه حيوانًا مفكرًا؛ لا يستطيعون أن يروا بوضوح أن تيمون، الذي لا يفكر ابدًا، ويعرف كل شيء. هو مجرد حيوان لا أكثر!

ثم يلومون على الهنود تقديسهم البقرة ويتهمونهم بالزندقة والكفر واللامعقولية، رغم أنهم قدسوا في مراحل تاريخهم المختلفة نمسًا يسمى “تيمون”.

لا يعرفون أنه حيوان أيضًا، ولا يصدقون أنه ليس حتى حيوانًا حقيقيًا، بل مجرد صورة كارتونية، رسمًا متحركًا!

 

Fish, Fins, and Falling in Love
read it on the AO3 at http://ift.tt/1AMPP2p

by mediumrare

All Stiles wanted was for the land dwellers occupying her special grooming spot to leave so she could finally clean her tail. Instead, she ends up befriending a wolf pack.

Words: 3398, Chapters: 1/?, Language: English



read it on the AO3 at http://ift.tt/1AMPP2p